السيد حسن الصدر
584
الشيعة وفنون الإسلام
مات سنة 512 عن ثمانين سنة « 1 » . وعن السياق : أنّه مات في 13 شهر رمضان سنة 503 « 2 » . وقد أخرجت في الأصل جملة من أشعاره « 3 » . كان معاصرا للزمخشري وله معه حكايات « 4 » . ومنهم : ملك النحاة ، وهو الحسن بن صافي بن نزار بن أبي الحسن « 5 » ، ويظهر من كشف الظنون أنّه يكنّى أبا نزار ، قال في باب حرف العين : عمدة [ العمدة ] في النحو لأبي نزار ملك الرافضة والنحاة ، حسن بن صافي ( بردون التركي ) المتوفي سنة 798 « 6 » ووهم في تاريخ الوفاة كما وهم السيوطي في تاريخ تولّده ووفاته ، حيث قال : مات بدمشق يوم الثلاثاء تاسع شوال سنة ثمان وستين وخمسمائة ، ومولده سنة تسع وثمانين وأربعمائة « 7 » ؛ فإنّه رضى اللّه عنه توفي سنة 463 كما في الحلل السندسية ، وصححه ابن خلكان « 8 » . وكان ملك النحاة قرأ النحو على الفصيحي ، الإمامي ، حتى برع فيه ، وصنّف فيه « الحاوي » و « العمدة » و « المقصد في
--> ( 1 ) بغية الوعاة ج 2 : ص 148 رقم 1670 . ( 2 ) لاحظ معجم الأدباء ج 12 : ص 271 . ( 3 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 110 . ( 4 ) لاحظ رياض العلماء ج 3 : ص 352 - 353 . ( 5 ) لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 5 : ص 115 ، والكنى والألقاب ج 3 : ص 208 ، وروضات الجنات ج 3 : ص 85 رقم 251 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 13 : ص 71 رقم 11322 ، وتذكرة الحفّاظ ج 4 : ص 1323 ، ووفيات الأعيان ج 2 : ص 92 رقم 168 ، ومعجم الأدباء ج 8 : ص 122 رقم ، وأنباه الرواة ج 1 : ص 305 ، وبغية الوعاة ج 1 : ص 504 رقم 1044 . ( 6 ) لاحظ كشف الظنون ج 2 : ص 1170 وفيه : أنّه توفي سنة 568 وهو الصحيح . ( 7 ) بغية الوعاة ج 1 : ص 504 . ( 8 ) لاحظ وفيات الأعيان ج 2 : ص 93 . وللعلّامة السيّد محسن الأمين تحقيق بالنسبة إلى ما ذكره المصنف بشأن تاريخ وفاة ملك النجاة . راجع أعيان الشيعة ج 5 : ص 115 .